|
بيان حول عملية الإفراج عن الأسرى
تعلن "لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج عبدالله": أولاً: تبارك للبنانيين جميعاً، وخصوصاً لأهل الأسرى والشهداء المحتجزة جثمانيهم في فلسطين المحتلة، هذا الإنجاز العظيم الذي يشكل ترجمة أمينة للشعار الذي قطعه السيد حسن نصرالله أمام اللبنانيين والعرب والمسلمين: "نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون". فكان شعاره مجدداً نموذج "الوعد الصادق"، وكانت عملية التبادل ترجمة أمينة لهذا الشعار.
ثانياً: لم يكن لعملية التبادل هذه أن تتم لولا التضحيات العظام التي قدمها مجاهدو المقاومة الإسلامية، وفي الطليعة منهم الشهيد الكبير الحاج رضوان، على قاعدة الإرادة الحرة والمصممة التي تتمتع بها هذه المقاومة بقيادتها ومجاهديها وجمهورها.
ثالثاً: تؤشر عملية التبادل على أهمية "الحفاظ على عناصر قوة لبنان في معادلة الصراع اللبناني الإسرائيلي، خاصة أن لبنان سجل ويسجل أنه الدولة العربية الأولى التي حررت الجزء الأكبر من أرضها وكل أسراها الأحياء والشهداء والمجهولي المصير، من دون تقديم أي تنازل لمصلحة إسرائيل". بل مع اعتراف قيادة العدو الصهيوني بأنها مضطرة إلى القيام بعملية لا يعادلها في إذلال إسرائيل غير القدر الكبير في مشاعر النصر والعزة في لبنان والعالم العربي والإسلامي.
رابعاً: ومن هنا ضرورة المحافظة على سلاح المقاومة واحتضانها وفق منطق "إستراتيجية التحرير" و"الإستراتيجية الدفاعية".
خامساً: تذكر "لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج عبدالله" جميع المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب أن المناضل جورج عبدالله يُشرف على إنهاء عامه الرابع والعشرين في السجون الفرنسية أسيراً من أجل القضية الفلسطينية وعروبة لبنان، وتناشدهم نصرته من انتقام الإدارة الفرنسية وتجاوزها لقوانينها بالذات.
سادساً: تتمنى اللجنة على المسؤولين اللبنانيين دعم جهود "الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين" في تضامنها مع قضية الأسير جورج عبدالله وسعيها لإطلاق سراحه. في 3-7-2008 "لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج عبدالله" |
|
۩المصدر: لجنة أهل وأصدقاء الأسير المناضل جورج إبراهيم عبدالله۩ جميع الحقوق محفوظة |